فيدرر مثلي الأعلى.. لقب الأميرة المحاربة يسعدني كثيرا .. والظهور الأولمبي حلم كبير — كورافيا

كشفت نور الشربيني بطلة العالم في سبع مرات عن أن لقب “الأميرة المحاربة” يصفها بشكل كبير داخل وخارج الملعب، وأن السويسري روجر فيدرر سيبقى دائما مثلها الأعلى على المستوى الرياضي.
وأكدت المصنفة الثانية عالميا في حوار لموقع اللجنة الأولمبية الدولية أن رحلتها في عالم ، لم تكن سهلة على الإطلاق وكانت مليئة بالتحديات التي واجهتها، حتى تمكنت من الحصول على الألقاب والبطولات التي حققتها، كما أشارت إلى أن شغفها باللعبة بدأ منذ الصغر، حيث كانت تتدرب بجدية وقوة لتحقيق أحلامها.
وأعربت “نور” عن سعادتها باللقب الذي يطلق عليها، قائلة “أحب أن يطلق علي الأميرة المحاربة، وأعتقد أنه وصف مثالي بالنسبة لي، أنا شخص مختلف تماما خارج الملعب، ولأكون صادقة، أحب هذا التوازن في حياتي، أنا في الملعب أعتبر شخصية مختلفة تماما في كل شيء، ولكن خارجه، لدي شخصية متناقضة تماما”.
وحول وجود أسطورة ال “روجر فيدرر” كمصدر إلهام لها في المجال الرياضي، أجابت “ما زلت أحب مشاهدة التنس، وكان الرياضي الوحيد خارج مجتمع الذي اعتبرته مصدر إلهام لي هو فيدرر، لقد كان دائما قدوتي ومثلي الأعلى”.
وأضافت “التقارب منطقي، كما إنه لعب في صغره وهو ما كان واضحا في بعض ضرباته أثناء المباريات، حيث كان يقوم ببعض المهارات وكأنه في ملعب اسكواش، وهي واحدة من الأشياء التي أردت مشاهدتها وأحببتها، أحببت شخصيته وموقفه وكيف يتصرف في الملعب”.
وأكملت “كان لديه أسلوب مختلف عن الآخرين، مثل نادال ودجكوفيتش، إنه واحد من اللاعبين القلائل الذين يلعبون وهم يستخدمون يد واحدة، وأنا أحب ذلك وأسعد بمشاهدته”.
وحول استمرارها على القمة لفترات طويلة رغم الحصول على العديد من بطولات العالم في الفردي والفرق، قالت “أتعامل مع كل بطولة كما لو كانت المرة الأولى التي ألعب فيها، الاستمرارية دائما هي أصعب جزء في لعبتنا، إنهم يقولون دائما إن الوصول إلى القمة أسهل بكثير من البقاء عليها وأنا أتفق تماما”.
وأعربت “أنا شخصيا لا أريد أن أضع الكثير من الضغوطات على نفسي، أريد فقط الاستمتاع باللعبة، للاستمتاع باللحظة. لذلك أحاول ألا أبالغ في التفكير وبدلا من ذلك، أركز على الخطوة التالية وأحاول المضي قدما، لذلك كلما فزت ببطولة، أستمتع بها، وأبدأ بسرعة في البحث عما سيحدث بعد ذلك. أنا أيضا لا أضع توقعات على نفسي أبدا، وأتعامل مع كل بطولة كما لو كانت المرة الأولى التي ألعب فيها، وليس البطل المدافع أبدا، أريد فقط الفوز في كل مباراة”.
وقالت “لقد تعلمت على مر السنين أهمية التوازن العاطفي. حاول أن تكون محايدا ولا تكون متحمسا جدا أو محبطا جدا من النتائج. أحتاج إلى الاستمتاع بما أفعله حتى أتمكن من الاسترخاء والحصول على أفضل ما لدي”.
وبسؤالها حول التعامل مع التوقعات، أردفت “الضغوطات تصعب عليك الأمور أحيانا، لأن الجميع يتوقع منك الفوز في كل مباراة. في الوقت نفسه، عادة ما يأتي المنافس ليلعب معك دون أي شيء يخسره. لا يمكنك أن تلعب بأفضل ما لديك كل يوم وفي كل بطولة، هناك الكثير من الصعود والهبوط وأفضل طريقة للتعامل معها هي عدم الاستماع كثيرا إلى التعليقات السلبية”.
واختتمت صاحبة 29 عاماً تصريحاتها “الذهب الأولمبي في لوس أنجلوس 2028 الهدف الرئيسي التالي لي؟ بدأ الجميع في الحديث عن عدد الميداليات التي سنأخذها ولكن في الواقع، الأمر ليس كذلك. لا يزال الطريق بعيدا جدا. ولا أعرف كيف سنكون في السنوات الثلاث المقبلة. الدول الأخرى تعمل من أجل اللحاق بنا وهو أمر واضح للجميع، المشاركة في الألعاب الأولمبية شيء حلمنا به جميعا، إنه أعلى مستوى من المنافسة. الآن نحن بحاجة إلى التأكد من أننا بلا أي تراخي في استعدادنا ومستعدون لهذه اللحظة”.
تعليقات